الصفحة 9 من 11

الوقوع بالنسبة إلى وقوع الملزوم. و (لما) تدل على ربط واقع بواقع و عن هذا قيل:

هي حرف وجوب لوجوب ... و استدل لسيبويه بمجيء جوابها منفيا بما و مصدرا بإذا

فلما قضينا عليه الموت ما دلهم. الفجائية و ما بعدهما لا يعمل فيما قبلهما، قال تعالى

20)، و يستظهر ابن عقيل) (. فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون. و قال. على موته

حرفية (لما) فيقول:"وقول المصنف: فهي كذا وكذا يُشعر بثبوت الأمرين لها. وقد"

عرفت أنهما قولان قائل أحدهما لا يقول بالآخر، وكأنه رأى أنها تتجرد للظرفيه بناءً على

ظاهر ذلك الشاهد، وتأ تي للربط مع امتناع عمل الجواب فيها كما في صورتي(ما

وإذا)فاثبت لذلك لها الأمرين. وقد عرفت ما في الشاهدين من الاحتمال فتعيّن المصير

. (إلى الحرفية أو ظهر) (21

ومما ذكره العلماء من أحكامها ما أورده الزركشي من (أن من شأنها أن تدل

على أن الفعل الذي هو ناص بها قد تعلق بعقب الفعل الذي هو خافضته من غير

(مهلة) (22

وممن تحدث عنها من المفسرين في أكثر من موضع محاولا التأكيد على أنها

فلما كشفنا عنهم. حرف أبو حيان ومن ذلك حديثه عنها عند تفسير آية الأعراف

135.و قد رجح أبو حيان أن (لما) فيها. الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون

حرف وجوب لوجوب فقال:"و مجيء إذا الفجائية جوابا ل (لما) مما يدل على"

أن (لما) حرف وجوب لوجوب كما يقول سيبويه لا ظرف كما زعم بعضهم لافتقارهم

20)ابن عقيل: المساعد ج 3 ص 197-199 )

21)ابن عقيل: المساعد ج 3 ص 197-199) وانظر الزركشي: البرهان ج 4 ص 383، السيوطي: - همع الهوامع ج 1 ص 215، الإتقان ج 1 ص 173

22)الزركشي: البرهان ج 4 ص 385)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت