{وسط هذا العالم الذي أخذت رقعته في الاتساع اتجه رجال القرون الوسطى إلى المعرفة العلمية التي وجدوها في مكاتب العرب وجامعاتهم الغنية وحين اخذ الغرب يستيقظ في مطلع القرون الوسطى انتقل مركز الثقافة الاسلاميه بنتيجة فعل المتعصبين من المصلحين المسلمين من ألخلافه الشرقية إلى اسبانيا وعن طريق اسبانيا جاءت أول معرفه بمؤلفات أرسطو الكبيرة ولكن المسلمون انقذو من العالم القديم شيئا كان أرسطو بالرغم من عبقريته عاجزا كل العجز عنه وهو العلم الرياضي والآلي }
وبدا عصر الترجمة
في أيطار هذا الباعث المزدوج فكان هناك من المترجمين أنفسهم من نسب مترجمات عربيه إلى نفسه منتحلا لها واكبر شخصيه في هذا العصر الذي يطلق عليه العصر السالرني نسبه إلى مدرسه سالرنو الاسقفيه هي شخصيه قسطنطين الأفريقي 1087-1020م
الذي ولد في قرطاجنه ورحل إلى خرسان وبغداد والشام ومصر والقيروان والهند وعاد منها ليعتنق النصرانية ثم التحق بمدرسه سالرنو عام 1060م وترهب في دير مونتي كاسينو وهناك بدا يترجم الكثير من كتب الطب والفلك من العربية إلى ألاتينيه منتحلا بعض هذه الترجمات ناسبا إياها إلى نفسه كترجمة كتاب المقالات العشر في العين لحنين بن إسحاق الذي جعل عنوانها كتاب قسطنطين الأفريقي في طب العيون
وقد فاقه خلفه اديلارد اوف باث 1135-1075م الذي كان من أهم أعماله ترجمة ألنسخه العربية لإقليدس وترجمات فلكيه ورياضيه للخوارزمي وأبي معشر الفلكي واهم من ذالك كله كتاب ألفه في العلوم العربية بعنوان العلوم عند العرب وطبع هذا الكتاب عام 1472م ومن مشاهير المترجمين
جيرار الكريموني 1114-1178م