ويعتبر أعظم المترجمين من العربية إلى اللاتنيه بل أن بعض الكتاب يعتبرونه الأب الحقيقي لحركة الاستعراب في أوربا تعلم العربية عن ابن غالب وأجادها وترجم حوالي تسعين مولفاويذكر الأستاذ مير هوف أن من بين المؤلفات التي ترجمه مؤلفات ابقراط وجالينوس وجميع مترجمات إسحاق إلى العربية وهو من مترجمي مدرسه الترجمة التي أسسها أسقف طليطه ريموند التي استمرت تترجم العلوم اليونانية من العربية إلى ألاتينيه من سنه 1126م إلى 1151م
وخلف جيرار الكريموني جيرار السابيوسونتي الذي أكمل ترجمة كتاب القانون في الطب لابن سيناء وقد كان جيرار الكريموني بدا ترجمته ومات قبل أن يكمل ترجمته
وتم خلال عصر الترجمة تأسيس مدرسة مونبليه بغرض تعليم الثقافة العربية ونشرها وقد تطورت هذه المدرسة فأصبحت في 26
أكتوبر عام 1289م كليه جامعيه شبه متخصصة لتعاليم العلوم الطبية وهذا المدرسة حققت حركة استعراب أدت إلى نتائج لها شانها في نهضة أوربا*2
دور العلماء العرب في الحضارة الغربية