وخير مثال طبقه الشعراء التروبادرو خير من يعكس تأثير الشعر العربي والجامعات الاوربيه التي أنشئت على غرار الجامعات الاسلاميه العربية في اسبانيا ظواهر داله على هذا التأثير غير المباشر للحضارة الاسلاميه
وقد كانت الجامعات الاسلاميه في اسبانيا تضم الكثير من الطلبة الأوربيين وخاصة من رجال الاكليروس الغربيون
من هنا نشاء وعي أوربي يحمل في جذوره روح التمرد على التقاليد المسيحية وبدا الخروج الفكري على مظاهر العصبية العقدية في المسيحية أول ما بدا بجفوة بين التعاليم الكنسية والوعي الجديد في نفوس أبناء المسيحية وفيهم الكثير من الرهبان والقساوسة وأصبح اليقين بضرورة طلب العلم ومعرفه العلوم الدنيوية التي اعتبرها قديسيهم هرطقة يرجع على كثير من الاعتقادات العقدية التي حاولت الكنيسة يشتي الوسائل العنف والقوة زرعها في أعماق المسيحيين وجرف تيار التلقي من العلوم الاسلاميه وتلاقي الفكر العربي الإسلامي مع المسيحي أللاتيني مع من جرف
مواطنا اكويتانيا لا حسب يرفعه ولا نسب يضعه على قمة المجتمع إلى برشلونة ثم إلى قرطبة حيث تعلم العربية ليتحدث بها كأحد أبنائها كما يقول دريبر
أما مان وغيرة فيوكد أن الراهب الصغير جريبر اورلياك 1003م-938م لم يتعلم العربية وإنما درس وتعلم العلوم الاسلاميه في برشلونة عن كتب ترجمت من العربية
جريبرجوبرت هذا الذي تربع على عرش البابوية في روما تحت اسم سلفستر الثاني 999م-1003م يعتبر أول مدافع كنسي عن العلوم الدنيوية في أوربا بدا دفاعه بإنشاء مدرستين عربيتين
الأولى في روما مقر بأبويته
والثانية في رايمس وطنه وأضاف إليهما مدرسه عربيه
ثالثه وهي مدرسه شارتر كما انه يعتبر أول من ادخل الأرقام الغباريه العربية إلى أوربا وبث تلك الأرقام قبل أن يعرف الصفر وقام بعدد من الدرسان العربية والاسلاميه منها دراسة عن كتاب إقليدس بالعربية محفوظات كنيسة وستر بانجلترا