الصفحة 45 من 101

1-الدكتور محي الدين التطاوي: المتوفى سنة 1945 وكان أخصائيًا في أمراض القلب اكتشف أن ابن النفيس هو المكتشف الحقيقي للدورة الدموية.. وقدم رسالة دكتوراه في ذلك إلي جامعة برلين كان لها دوي كبير في الأوساط العلمية العالمية عندما تأكدوا من الحقيقة.. وكانت نتيجتها أن أصبحت جميع الكتب العلمية التي تصدر في أوربا بعد هذا التاريخ تعترف بفضل ابن النفيس وسبقه على أوروبا).

2-الدكتور محمد خليل عبد الخالق. أستاذ علم الطفيليات في جامعة القاهرة قام بدراسة ما جاء في كتاب القانون لابن سينا عن الديدان المعوية وتبين له أن الدودة المستديرة التي وصفها ابن سينا هي ما نسميه الآن (الانكلستوما) وقدم بحثًا بذلك إلى قسم الطفيليات في مؤسسة روكفلر بمناسبة العيد الألفي لابن سينا كان من نتيجته اعترافها بأن ابن سينا هو المكتشف الحقيقي للإنكلسنوما قبل العالم الإيطالي دويبني بثمانية قرون وقد عممت هذه الحقيقة على جميع الهيئات العلمية وسجلت في الطبعات الجديدة من المراجع والموسوعات العلمية.

3-عالم الفضاء الدكتور فاروق الباز: قدم إلي هيئة أبحاث الفضاء في أمريكا بحثًا عن فضل وإنجازات ثمانية عشر من علماء المسلمين في الفلك كان من نتيجته أن قررت تلك الهيئة إطلاق اسم كل واحد منهم علي واحد من تضاريس القمر ومراكز الهبوط عليه.

4-الأستاذ الدكتور جلال شوقي: أستاذ علم الميكانيكا في جامعة القاهرة توفر علي دراسة ما كتبة علماء الفيزياء المسلمون عن الميكانيكا. فاكتشف أن المسلمين قد وصلوا إلى معرفة قوانين الحركة وذكر وها بنصها قبل نيوتن بعدة قرون).

ومما لا شك فيه أن هناك الكثير الكثير مما يمكن أن نكتشفه في ثنايا المخطوطات الإسلامية العلمية.. فهناك آلاف من الكتب في متاحف أوروبا والعالم الإسلامي والعربي لم يتم تحقيقها. وبعضها قابع منذ قرون في المخازن لا يعرف شيء عما حواه من أسرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت