الصفحة 4 من 101

الامبرطور جوستيان في سنه 529 بقفل اكاديميه أفلاطون بأثينا وكانت أخر معقل للعلوم الدنيوية والانسانيه في العالم المسيحي الروماني وفي ذالك يقول

جورج سارتون في كتابه في ص 105Ancient-Sience and modern Civization

{لم تتخرب روما وأثينا باعتبارهما السياسي والاجتماعي فقط وإنما بادت أيضا السلاسة اليونانية التي أخرجت الفنانين والفلاسفة والسلالة الرومانية التي أخرجت المحامين والإداريين ولم يعد لهما وجود}

ومن هنا انتشرت العتمة في كل أنحاء أوربا بل غرق الفكر الأوربي كله في القرن الرابع الميلادي حتى القرن الثامن الميلادي في ظلام حالك السواد ربما أضاء بعض جوانبها وصوصات نجوم لم تستطع أن توثر في ذالك الديجور الذي يعيش فيه الفكر

وعاش الفكر اليوناني أبانه منزويا في أديرة النساطرة الذين حافظو على فلسفه اليونان حتى تم نقله في عصر الترجمة والنقل إلى العربية

إن حقيقة التنافر الفكري الذي تقول بها في بعض النظريات ألحديثه التي تجتهد في المواءمة بين هذا التنافر

والتنافر الشديد بين الحضارات حقيقة لا ننكرها ولكن التناسق الفكري ...والاقتباس ومن ثم الإبداع العقلي والسرندييه المواكبة لهذا الإبداع وكل ذالك حقائق يجب أن نستحضرها في دراستنا لازدهار الفكري والإبداعي في حضارة صاعده على أكتاف حضارة قائمه وهذا ما حدث بالضبط يوم بدا الغرب يعود المعين الشرقي للفكر

بدا الغرب أول ما بدا ينفض عن ذهنه اثأر الهجعة المظلمة التي عاشها طوال أربعه قرون بالعودة إلى الشرق

حيث قامت حضارة إسلاميه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت