مما أدى إلى انتشار الأوهام والخرافات والبدع التي لم تتغير الأبعد الاتصال بالشرق والحروب الصليبية والاحتكاك بالمسلمين وأخلاقهم*1
ومثال على ذلك
القديس فيلاسطوريوس يعلن في مقال معروف له عن الهرطقة
إن إنكار القول بان الله يجلب الأجرام السماوية من خزائنه كل ليله ليعلقها في السماء هرطقة صريحة
ويزعم
إن أي قول مضاد لهذا فيه إنكار للمعتقد الكاثوليكي
ويعلن قديس اخر وهو لكتانيوس
أن القول بكروية الأرض هرطقة
ويأتي بعدهما
جريجوري الأكبر الذي يقول عنه الأستاذ ريير
كان جريجوري الاكبر يمقت المعارف الانسانيه وكان من المعتقدين المخلصين في الأشباح وخروج كثير من الناس من قبورهم ولقد جعل هذه التهويمات الدين الفعلي واليومي الذي تمارسه أوربا وبما انه كان واحدا من اكبر المتحمسين المفسرين للمثل الكنسي القائل
بان الجهل رأس العبادةوانه طرد من روما البقية الباقية من القائمين بالدارسات الدنيوية واحرق المكتبة اللاتينية The Pale-tine Library
التي أسسها اوغسطوس وكانت تحتوي على مخطوطات قيمه جدا
وفوق ذالك منع ألدرسه العلوم والآداب القديمة وعمد إلى التماثيل فشوهها والى المعابد فخربها وكان يباهي بأنه لايعباء بقواعد ألكتابه وأخيرا نجح في استئصال شافه كل اثر للعلوم الدنيوية من ايطاليا
وهذا من كتاب
وعم الجهل ونشر وشاحه المعتم على أنحاء أوربا كلها وإذا بالعلماء والعلم والفلاسفة والفلسفة كما نوهت سابقا
يتعرضون لاشد أنواع الوحشية والهمجية فتحرق المكتبات ويقتل العلماء
ففي عام 390م احرق الأسقف ثيوفيلوس جزاء من مكتبه الإسكندرية
وفي عام 415م قتلت هيباشيا الجميلة أخر أستاذه في الطب والرياضيات بجامعه الإسكندرية بعد أن عريت تماما وحملت جرا إلى كنيسة مسيحيه ومزق جسدها اربأ
وتصل الكارثة الحضاريه والعلمية ذروتها على يدي