الصفحة 3 من 101

مما أدى إلى انتشار الأوهام والخرافات والبدع التي لم تتغير الأبعد الاتصال بالشرق والحروب الصليبية والاحتكاك بالمسلمين وأخلاقهم*1

ومثال على ذلك

القديس فيلاسطوريوس يعلن في مقال معروف له عن الهرطقة

إن إنكار القول بان الله يجلب الأجرام السماوية من خزائنه كل ليله ليعلقها في السماء هرطقة صريحة

ويزعم

إن أي قول مضاد لهذا فيه إنكار للمعتقد الكاثوليكي

ويعلن قديس اخر وهو لكتانيوس

أن القول بكروية الأرض هرطقة

ويأتي بعدهما

جريجوري الأكبر الذي يقول عنه الأستاذ ريير

كان جريجوري الاكبر يمقت المعارف الانسانيه وكان من المعتقدين المخلصين في الأشباح وخروج كثير من الناس من قبورهم ولقد جعل هذه التهويمات الدين الفعلي واليومي الذي تمارسه أوربا وبما انه كان واحدا من اكبر المتحمسين المفسرين للمثل الكنسي القائل

بان الجهل رأس العبادةوانه طرد من روما البقية الباقية من القائمين بالدارسات الدنيوية واحرق المكتبة اللاتينية The Pale-tine Library

التي أسسها اوغسطوس وكانت تحتوي على مخطوطات قيمه جدا

وفوق ذالك منع ألدرسه العلوم والآداب القديمة وعمد إلى التماثيل فشوهها والى المعابد فخربها وكان يباهي بأنه لايعباء بقواعد ألكتابه وأخيرا نجح في استئصال شافه كل اثر للعلوم الدنيوية من ايطاليا

وهذا من كتاب

وعم الجهل ونشر وشاحه المعتم على أنحاء أوربا كلها وإذا بالعلماء والعلم والفلاسفة والفلسفة كما نوهت سابقا

يتعرضون لاشد أنواع الوحشية والهمجية فتحرق المكتبات ويقتل العلماء

ففي عام 390م احرق الأسقف ثيوفيلوس جزاء من مكتبه الإسكندرية

وفي عام 415م قتلت هيباشيا الجميلة أخر أستاذه في الطب والرياضيات بجامعه الإسكندرية بعد أن عريت تماما وحملت جرا إلى كنيسة مسيحيه ومزق جسدها اربأ

وتصل الكارثة الحضاريه والعلمية ذروتها على يدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت