الصفحة 2 من 101

الكنسيه في

اوربا {العصور الوسطى}

وكيف تاثرو بالمسلمين

المقدمة

سطوة الكنيسة وموقفها تجاه العلم

وقفت الكنيسة تجاه العلم وحقائقه النظرية والعملية موقفا معاديا واعتبرت البحث عن الحقيقة في غير الكتاب المقدس ضلالا

ورفضت الفكر اليوناني والروماني وتمردت على كل جديد

ورفضت استخدام العقل وأعماله للبحث في الكون وأسراره واعتبرت أن من يأتي بشي ليس مقرا من الكنيسة يعد كفرا وإلحادا كما حدث اضطهاد للعلماء بما يمكن أن يسمى إرهابا فكريا جعل العلماء يكتمون أراهم وما لديهم من نظريات علميه خوفا من عقاب الكنيسة ومحاكم التفتيش التي حكمت على 10220 شخص بالحرق وهم أحياء

ومن العلماء الذين تمت محاكمتهم على يد الكنيسة في العصور الوسطى

غاليليو القائل بدوران الأرض حول الشمس الذي تعرض للتعذيب والسجن

نيوتن القائل بقانون الجاذبية

كوبرنيكوس الذي صودرت كتبه وأحرقت

شيكو داسكولي عالم فلك الذي تم حرقه حيا

وغيرهم كثيرون ممن تعرضوا للبطش والتعذيب بسبب أرائهم فغابت الحرية وحورب الفكر وأصيبت الحركة العقلية بالجمود واستمرت هذه الأحوال في أوربا إلى أن حدث

الاحتكاك بالمسلمين من خلال حضارتهم في الأندلس والشمال الأفريقي حيث انتشرت المدارس والجامعات في البلاد ألإسلاميه وقصدها الأوربيون للتعلم فيها كما ترجمت بعض الكتب إلى اللغة اللاتينية كما أن الاحتكاك الصلبين بالمسلمين وانبهارهم بالفكر الإسلامي وأخلاق المسلمين كل ذالك انتقل بالعقلية الإوربيه وحررها من سلطان الكنيسة وجاء مارتن لوثر بحركته الإصلاحية 1546-1483 ونادي بالتحرر من سلطان الكنيسة وسوف أتحدث عن هذا الشخص موضع أخر من بحثي

الكنيسة والحضارة

لم تهتم الكنيسة إلا بتنمية الروح وتهذيبها مع إهمال بقيه الجوانب العقلية والفكرية والجمالية بل كانت ترى الأدب والفلسفة ومدارس الثقافة القديمة حصونا للوثنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت