المرحلة الثانية:بدأها جون الأشبيلي في النصف الأول من القرن12م.
المرحلة الثالثة. بدأها جيرار الكريموني في النصف الثاني من القرن12م
ومنذ ذلك الوقت ظلت الكتب العربية المرجع الرئيسي في الجامعات الأوربية حتى القرن السابع عثر الميلادي ومن أهم الكتب التي ظلت المرجع الوحيد في مجالها لمدة 6 قرون:
-كتاب الحاوي في الطب للرازي.
-كتاب القانون في الطب لابن سينا.
ـ كتاب التصريف في الجراحة للزهراوي.
-كتاب (الجامع الكبير) في طب الأعشاب لابن البيطار- كتب الجغرافيا للادريسي وابن حوقل.
-كتاب الجبر للخوارزمي.
-كتاب الحيل النافعة لأولاد موسى بن شاكر والحيل الهندسية للجزري.
-كتاب البيروني في الفلك- كتاب المناظر لابن الهيثم.
فطبع من القانون وحده 16 طبعة في القرن 15 ثم طبع منه 20 طبعة في القرن 16م ثم 39 طبعة في النصف الأول من القرن 7 1م بينما لم يطبع من كتب جالينويس غير طبعة واحدة ثم لم يتكرر طبعه بعدها..
ولكن أوربا في عصور الظلام والتعصب الصليبي لم تكن لتعترف بفضل علماء المسلمين عليها.. وبعض أوائل المترجمين عن العربية مثل قسطنطين الإفريقي الذي ترجم من العربية إلى اللاتينية قد نسب ما ترجمه من كتب إلى نفسه ولم يكتشف أمره في أوربا إلا بعد 40 سنة من وفاته بعد أن ظن الناس هناك- أنه عبقرية علمية لا مثيل لها. وفي نفس الوقت فمن العلماء الأولين في أوربا من أخذ الاختراع العربي ونسبه إلى نفسه.. ومن أهم هذه الاختراعات التي نسبت إلى علماء غربيين اختراع البندول والكاميرا والبوصلة والبارود والمدفع والنظارة والساعة واكتشاف الدورة الدموية والتخدير
المستشرقون والحضارة الإسلامية