الصفحة 31 من 101

والثقافة العربية إذ يجب أن تشكل حاجزا متينا وسدا منيعا في وجه التغريب والمسخ والانسلاخ من الذات والانصهار في قوالب أجنية، فإن عليها بالمقابل الإنفتاح على العلوم والتكنلوجيا والإعلاميات وأقنية التواصل . وعليها كذلك العمل على المزاوجة بين الحفاظ على المقومات العربية الإسلامية ومقتضيات العصرة والتحديث. كما أنها مطالبة إن هي أرادت البقاء والديمومة والقدرة على التنافس أن تستوعب وتدمج كل أنواع التسلية والترفيه من أشرطة وأقراص مضغوطة وألعاب الكترونية وبرامج حاسوبية. وعليها أيضا أن تدمج تقنيات الاستشراف بهدف استبيان ملامح المستقبل والاستعداد له والتهيئ لمسايرته والانسجام معه. وخلاصة القول فإن أهداف الثقافة العربية في المستقبل المنظور يجب أن تتمثل في صيانة الذات والحفاظ على الهوية مع الانفتاح والأخذ بكل أسباب التقدم والحداثة والحرص على مواءمة كل ذلك مع المنظومة الأخلاقية والمميزات الفكرية والقيم الدينية والمقومات الحضارية للأمة العربية ، وصولا إلى ربط حاضرها بماضيها وسعيا إلى تحديد ملامح المستقبل الكفيل بتقوية كيانها وترسيخ وجودها وإطالة بقاءها وديمومة بصمتها على صفحة الوجود. 12*

الباب الثالث

العلوم عند المسلمون

العلوم عند المسلمين

اسلام ست -العلوم - علم الحيل الهندسيه

نشأة العلم وتطوره عند المسلمين

الإسلام والعلم

لقد حث الإسلام أتباعه على طلب العلم: فقال صلي الله عليه وسلم ."طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"واعتبر أن طلب العلم يعادل الجهاد في سبيل الله"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع"ويعتبر الإسلام أن مكانة الإنسان في الدنيا والآخرة بعلمه إلى جانب إيمانه فيقول تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم منكم درجات"المجادلة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت