الصفحة 24 من 101

وقد اخذ الأوربيون عن العرب الارقام الحسابية التي حلت محل الرموز الرومانية المعقدة واثبت العرب كروية الأرض وكان الطلاب في الأندلس يدرسون الجغرافيا على كرات في الوقت الذي كان الأوربيون يعتقدون أن الأرض مسطحه

وفي ميدان الطبيعة فسر العرب انكسار الضوء وشرح انتشار الضوء ودرسوا قانون الثقل وارتفاع الجو وثقل الهواء والأوزان

كما علموا اوربا علوم استخدام البوصلة والبارود والمدفع وقاموا بوضع الجداول الفلكية واخترعوا الساعة ذات البندول بالاضافه إلى اكتشافاتهم الجغرافية والبحرية التي أخذتها أوربا عنهم وبعد أن قامت أوربا بإغلاق اكاديميه أفلاطون في أثينا عام 529م قامت مراكز علميه تشع ألمعرفه من مدارس القاهرة وبغداد والبصرة والكوفة ودمشق ومساجد اسبانيا وغيرها 11*

سوف نتحدث عن هذه النقطه بتوسع باذن الله في موضع اخر من البحث

ب- مرحلة الركود والخواء:

بعد أن بلغت كل من الخلافتين العباسية في المشرق والأموية في الأندلس ذروة المجد وقمة ألازدهار ووصلت الحضارة والثقافة في هما درجة عالية من التألق والاتساع، بدأ الضعف يدب في أوصالهما بسبب الخلافات البينة والصراعات السياسية وذلك اعتبارا من أوائل القرن العاشر للميلاد حيث قامت الدولة الطولونية في مصر والدولة الصفارية في فارس وقامت الدولة الفاطمية في تونس ثم في مصرة.

وفي أواسط القرن الحادي عشر ميلادي تداعت الخلافة الأموية بالأندلس وقامت على أنقاضها إمارات صغيرة كان يقودها أمراء متهورون عرفوا بملوك الطوائف وكانت تلك الإمارات تخاض ضد بعضها حروبا مريرة كانت تذكيها وتؤجج أوارها الممالك المسيحية المتاخمة لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت