وهكذا فقد أنشأت أكبر مدرسة للعربية خارج الأندلس بمدينة روما وقد أنجزت هذه المدرسة أول طبعة باللغة العربية لكتاب"القانون"لإبن سينا.
كما قام البابا سلفستر الثاني الذي درس بجامعة طليطلة لفترة طويلة بإنشاء مدرسة للعربية بباريس بعد أن طرد من البابوية بتهمة اعتناقه للإسلام سرا. وقد ذكرت بعض التفاصيل الأخرى في بداية هذا البحث واستطرادها بهذه المعلومات الأخرى
وكان أول من وضع قاموسا للغة الانكليزية هو وليام بادويل وهو أيضا من خريجي الجامعات الأندلسية. كما أن الكاتب الإنكليزي المعروف GEOFFRY CHAUCER الذي يعتبر أبا اللغة الإنكليزية قد أمضى عدة سنين يتابع دراسته بالجامعات الأندلسية .
فلا غرابة والحالة هذه أن تضم اللغة الانكليزية آلاف الكلمات ذات الأصول العربية .
وفي هذا الصدد أوضح الدكتور نبيل حسن الجناب في كتاب اسماه:"الجذور العربية للغة الإنكليزية"أن ما يربو على 18000 كلمة انكليزية هي ذات أصول عربية وبرهن على ذلك بإيراد قوائم طويلة للألفاظ ذات الجذور وحتى الجرس العربي نورد منها الآتية:
كما اخترع العرب الجبر والنظام العشري للأرقام وأقام العرب حساب المثلثات الكروية واخترعوا البندول في الفيزياء وتعمقوا في البصريات واستفادت أوربا من كل ذالك وفي الطب ساهموا في تقدم التشريح والصيدلة ودراسة وظائف الأعضاء والصحة الوقائية وأدرك الجراحون العرب تلك الفترة فوائد التخدير واجروا عمليات غاية في الصعوبة في حين كانت الكنيسة في أوربا تحرم ممارسة الطب واكتشف العرب أيضا مواد كيميائيه مثل البوتاس ونترات الفضة وحامض النتريك والكبريتيك ودرسوا خواص الكحول