هو هذا الدعاء (اللّهُمَّ، إِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي)
وقد جاء بهذه المناسبة في كتابنا هذا [1] ، الترغيب في بعض الدروس ، أن خير ما يسأل الإنسان ربه تبارك وتعالى هو: العفو، والعافية في الدنيا والآخرة.
نعم هناك لليلة القدر بعض الأمارات، والعلامات المادية، لكن هذا قد لا يمكن أن يرى ذلك كله من يرى ويعلم ليلة القدر، لأن هذه العلامات بعضها يتعلق بالجو العام الخارجي، كأن تكون مثلًا الليلة ليس بقارة، ولا حارة، فهي معتدلة، ليست باردة، ولا هي حارة، فقد يكون الإنسان في جو لا يمكنه من أن يشعر بالجو الطبيعي في البلدة، كذلك هناك علامة لكن بعد فوات ليلة القدر، تلك العلامة تكون في صبح تلك الليلة، حين تطلع الشمس، حيث أخبر عليه الصلاة والسلام، بأنها تطلع صبيحة ليلة القدر كالطست كالقمر ليس له شعاع [2] ، هكذا تطلع الشمس في صبيحة ليلة القدر.
(1) - يعني به الشيخ كتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، ورحم الله شيخنا معه رحمة واسعة.
(2) - عن عاصم عن زر قال: قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال: رحم الله أبا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان (زاد مسدد) : ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا (ثم اتفقا) والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني. قلت: يا أبا المنذر أنى علمت ذلك؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت لزر: ما الآية؟ قال: تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع.
مسلم في (صحيحه) ، صحيح أبي داود (1378) واللفظ له، صحيح الجامع (3754 - 5472) ، صحيح الترمذي (793 - 3351) ، المشكاة (2088) ، صحيح ابن خزيمة (2193) .
وجاء عند الطبراني، بلفظ: ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة (ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح) ولا يرمى فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها. من حديث: واثلة، وقال الشيخ الألباني: (حسن) صحيح الجامع: (5472) ،وما بين قوسين ضعيف انظر ضعيف الجامع: (4958) .