فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 98

وقد اتصلت بالشيخ محمد بن عمرو عبد اللطيف حفظه الله تعالى في دار التأصيل وسألته عن الشيخ فتفضل قائلًا: عهدي بالشيخ بعيد منذ خمس وعشرين سنة تقريبًا؛ لذا لا أذكر أشياء كثيرة إلا أنني أزكيه في الفقه ولم اقرأ له في الحديث شيئًا- قلت: لم يكن الشيخ عطاء قد صنف في الحديث بعد فقد انتصب الشيخ للتدريس والتصنيف وهو في سن صغيرة وكان في إبان هذه الفترة منشغلًا بالفقه كما سبق من كلام زوجته، ولو اطلع الشيخ محمد عمرو على مؤلفاته الحديثيه لزكاه فيها أيضا كيف لا وقد زكاه إمام المحدثين في هذا الزمان وهو الألباني رحمه الله؟ كما سبق ذكره. ثم قال لي الشيخ: كما أنني أزكيه في الورع فقد كان الشيخ يصنع الصابون في بيته بيده لشبهة الشحوم- قلت: والشيخ مهندس كيميائي- ثم رأيت أنني أثقلت على الشيخ وهو مريض مجهد فأنهيت معه المكالمة وقليل نافع خير من كثير مُلْهٍ لا وزن له والعاقل يحدوه القليل والمتكبر لا يكفيه كثير ولا قليل والله الموفق للصواب.

* (ثناء الشيخ: محمد بن عبد المقصود) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت