لقد أخبرني محمد عبد الحميد (مصري يعيش في السعودية منذ سنين) قال محمد: لقد عرفت الشيخ من السعودية لا من هنا، لما وصل كتابه في حكم تارك الصلاة إلى السعودية قال العلماء هناك من طلاب الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى:"هذا الرد رد عالم"قلت: وقد أحدث كتاب الشيخ ضجة عظيمة في غير ما مكان لأجل البحث العلمي الرصين، ويكفيك أن الألباني رحمه الله تعالى أحال عليه كما سبق في ثنائه على الشيخ -ملحوظة: لم أستمع من محمد هذا إلا الثناء وبالهاتف وقد بلغني عنه أشياء أنا له فيها مخالف إن صحت عنه0قلت وبعد كتابة هذه الأسطر جالست الرجل !! فوجدته يقدح في كل علماء الساحة تقريبا ويبدعهم وقال هم اشد علينا من اليهود والنصارى!!! وقد رد على هذا الحزب الضال شيخنا الشيخ عطاء حفظه الله في درس له خاص وحذر الشيخ منهم وقال بإثم من تابعهم أو كثر سوادهم 0 والله المستعان.
* (ثناء الشيخ أبي ذر القلموني) :
وقد سألته عن الشيخ حفظه الله فقال: لم أره من قبل إلا أنني سمعت عنه أنه عالم جليل ثم أرسل معي للشيخ نسخة من كتابه (عون الرحمن) هدية وأهداني أيضًا نسخة وقال: أقرىء الشيخ عطاء مني السلام- وقد فعلت- وقال لي الشيخ عطاء بعدما أخبرته: هل شكرته إنابة عني؟ قلت: نعم فتبسم الشيخ- وهذه لي من المفاخر ولله الحمد والمنة.
* (ثناء المحدث الشيخ: محمد عمرو بن عبد اللطيف) :
سمعت شيخنا أبا الأشبال حفظه الله تعالى يقول: لو أن هناك في مصر أبدالًا فهم الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف والشيخ محمد بن عبد المقصود والشيخ محمد بن إسماعيل المقدم. قلت: وإليك ثناء الأبدال على النادرة المفضال.