فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 98

وفي الحقيقة لم أستطع ملاقاة الشيخ لظروف مرضه وكذا لظروف أمنية، إلا أنه صرح لأخي زوجة الشيخ أنه يحب الكلام عن الشيخ عطاء وأعطاه رقم الهاتف والذي لا يعطيه لأحد إلا النادر، لكن من أجل الظروف الفائت ذكرها والتي حالت بيني وبين الاتصال به أيضًا فقد أخذت الثناء ولكن نازلًا فحدثت به زوجة الشيخ، قالت: كان الشيخ محمد بن عبد المقصود جارًا لنا وكان مريضًا يومًا فقلت: له إن الشيخ يهم أن يعودك فقال: إنني إذا رأيته داخلًا عليَّ لا أستطيع إلا أن أقوم من فراشي وأقبل يده على ما أنا فيه من مرض، قالت: وكان يعظمه جدًّا ويقدمه ويحترمه، وقد سبق أن الشيخ كان يأتيه ليستفتيه، وحدثني صديق يعد تراجمًا للدعاة والعلماء المعاصرين فأراد أن يترجم للدكتور: محمد فامتنع فحدثه الأخ أنه سيترجم عن الشيخ عطاء فقال له الدكتور: هذا يستحق أن يترجم له وأين نحن من الشيخ عطاء؟!،وعلى شريط مسجل قال الدكتور محمد وسئل عن مسألة كتابة الكاتب على كتابه: حقوق الطبع محفوظة، فقال: سألت الشيخ ابن باز فقال كذا وكذا وسألت الشيخ عطاء فقال كذا وذكر فتوى الشيخ، وهذا أمر يحدث في شرائط كثيرة في فتاوى الدكتور: محمد بن عبد المقصود كما حدثت بذلك.

ولا يخفى ما في هذا الكلام من رفع لرتبة الشيخ عطاء من الدكتور محمد لرتبة العلامة بن باز رحمة الله وهذا هو الصواب الواضح لكل ذي عينين والله اعلم0

* ( ثناء شيخ الإسكندرية الفاضل: محمد بن إسماعيل المقدم) :

وقد أوصيت بعض الإخوة أن يسأله عن الشيخ عطاء فقال الأخ: رأيت الشيخ يوقره جدًّا ويحترمه احترامًا بالغًا وقال عنه: هذا الشيخ نادر الوجود في هذا الزمان، وقال: كتب الشيخ كلها عندي، وذكر الأخ عنده مسألة حرف الضاد وما لاقاه الشيخ من جرائها فقال: لا ينبغي أن ينكر ذلك على الشيخ ولا تنبغي مثل هذه المعاملة مع مثل الشيخ عطاء،: وأظهر الشيخ محمد التوقير البالغ للشيخ عطاء أ.هـ كلامه بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت