« فالله الله في العلم بالعمل ، فإنه الأصل الأكبر، والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به ، ففاتته لذات الدنيا وخيرات الآخرة ، فقدم مفلسا ، مع قوة الحجة عليه »
حكم تعلم العلم
مسألة: ما حكم تعلم العلم ؟
[*] (حكم تعلم العلم على التفصيل الآتي:
(1) فرض عين: وهو ما يتعين وجوبه على الشخص ، وعليه يحمل الحديث الآتي
(حديث أنس في صحيح ابن ماجة) أن النبي ( قال: طلب العلم فريضةٌ على كل مسلم .
وهذا العلم هو علم التوحيد لأن التوحيد مقدَّمٌ على العمل والأصلُ الذي يترتب عليه غيره إذ لا ينفع مع الشرك عمل . ، وهو كذلك ما لا بد منه لصحة العبادات كعلم الطهارة والصلاة والصيام والحج والزكاة .
(2) فرض كفاية:
وهو التوسع في العلوم ودقائقها ومباحثها ويدخل في هذا النوع كل علم لا يُستغنى عنه في قوام أمور الدنيا كالطب فإنه ضروري في حاجة بقاء الأبدان على الصحة ، والحساب فإنه ضروري في قسمة المواريث والوصايا وغيرهم
ماذا نعني بالعلم ؟ وكيف يطلب ؟
مسالة: ماذا نعني بالعلم ؟ وكيف يطلب ؟
حين نقول العلم ، فإنما نريد أن تعلم الأمة ، كل الأمة ، جميع الأمة ، صغارًا وكبارًا ، رجالًا ونساءً ، حكامًا ومحكومين ، فكل أفراد الأمة على التعيين عليهم
أنْ يعرفوا الله: الله جل وعلا الذي يعبدونه ، الله الذي استسلموا له بالإسلام ، أن يعرفوا الله. من خلال عقيدة صحيحة صافية سليمة نقية واضحة .
وأن يعرفوا رسوله: فيعرفوه معرفة حقيقية ؛ ليتبعوه ، وليحبوه ، وليوالوه ، وليقتدوا ويتأسوا به ، ولا يتركوا شيئًا من سنته وعمله إلا عملوه .وأن يعرفوا ما تلزم معرفته من أمر الدنيا والدين إذ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، وللوسائل حكم المقاصد .
وتدبر في (حديث أنس الثابت في صحيح ابن ماجة) أن النبي ( قال: طلب العلم فريضةٌ على كل مسلم .