الصفحة 19 من 1313

[*] قال الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل:

« العلم شجرة ، والعمل ثمرة … فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشا من العلم ، ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصرا في العمل ، ولكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما » .

[*] قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:

في زاد المعاد (3/10) : السلف مجمعون على أن العالم لا يستحق أن يسمى ربانيًا حتى يعرف الحق ، ويعمل به ، ويعلمه ، فمن علم وعمل وعلم دعي عظيما في ملكوت السماوات .

(حديث أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة الثابت في السلسلة الصحيحة) قال كان الرجلان من أصحاب النبي( إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر إن الإنسان لفي خسر ثم يسلم أحدهما على الآخر .

[*] قال الإمام ابن القيم:

في مفتاح دار السعادة عن سورة العصر (1/238) : « فذكر تعالى المراتب الأربع في هذه السورة ، وأقسم سبحانه في هذه السورة بالعصر أن كل أحد في خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وهم الذين عرفوا الحق ، وصدقوا به. فهذه مرتبة.

وعملوا الصالحات ، وهم الذين عملوا بما علموه من الحق.فهذه مرتبة أخرى .

وتواصوا بالحق ، وصى به بعضهم بعضًا ، تعليمًا وإرشادًا.فهذه مرتبة ثالثة.

وتواصوا بالصبر ، صبروا على الحق ، ووصى بعضهم بعضًا بالصبر عليه ، والثبات.فهذه مرتبة رابعة.

وهذا نهاية الكمال ، فإن الكمال أن يكون الشخص كاملًا في نفسه ، مكملًا لغيره ، وكماله بإصلاح قوتيه العلمية والعملية ، فصلاح القوة العلمية بالإيمان ، وصلاح القوة العملية بعمل الصالحات ، وتكميله غيره ، وتعليمه إياه ، وصبره عليه ، وتوصيته بالصبر على العلم والعمل.فهذه السورة على اختصارها هي من أجمع سور القرآن للخير بحذافيره والحمد لله الذي جعل كتابه كافيًا عن كل ما سواه ، شافيًا من كل داءٍ ، هاديًا إلى كل خير » ا.هـ.

[*] قال الجوزي في صيد الخاطر (218) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت