فانظر إلى عناية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالإنصات والاستماع لهذا الرجل، ومثل ذلك استماعه - صلى الله عليه وسلم - للشاب الذي جاء يستأذن بالزنا.
وكما كان يعتني - صلى الله عليه وسلم - بالاستماع والإنصات، فقد كان يعتني بالخطاب والحديث، فكان حسن الحديث، تصفه عائشة -رضي الله عنها- بقولها: »لم يكن يسرد الحديث كسردكم « [1] وفي لفظ » ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسرد سردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بينه فصل يحفظه من جلس إليه« [2] .
12 -السمت والهدي الحسن:
(1) رواه البخاري (3568)
(2) رواه الترمذي (3639) وانظر في الحديث حول التوازن الاتصالي علم النفس الدعوي (304-307)