1-إن الأصل هو أن يذكر اسم الإمام في القرآن ولا ننتقل عن هذا الأصل إلا في حالة وجود صارف حقيقي صحيح يمنع من ذكره فيه، وهو لم يقدِّموا لنا في هذه المحاولة صارفًا حقيقيًا صحيحًا ومقنعًا لعدم ذكره في القرآن فقط كلام إنشائي لا وزن له عند أهل النظر والتحقيق ولا يغني من الحق شيئًا، فإما أن يذكروا مانعًا صحيحًا-وهذا ما لم يفعلوه في هذه المحاولة- أو يسلموا بصحة قولنا من وجوب ذكر اسمه في القرآن دون السنة.
2-إن ذكره في السنة ابتداءًا دون مانع حقيقي يتنافى مع كون القرآن الحجة الأولى والنور والفرقان بين الحق والباطل والهدى الذي أنزله الله تعالى لبيان الدين وهداية الناس ورفع النزاع، وخصوصًا في قضايا أصول الدين الخطيرة التي تحدد مصير الإنسان في الآخرة إما إلى الجنة وإما إلى النار كما يعتقد الشيعة ذلك في مسألة الإمامة حيث يعتقدون بكفر منكرها وخلوده في نار الجحيم.