{ اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم (1) }
تبيين من هو الامام أي النص عليه بالاسم أو الوصف أو الكنية
وبعد هذا التوسع في عرض وتحليل هذه المحاولة نبدأ الآن بمناقشتها وتفنيدها، ونظرًا لكون هذه الشبهة ذات شقين الأول ما ورد في الرواية التي رواها الكليني في الكافي، والثاني ما قاله الخميني بخصوصها، رأينا أن نقسِّم الكلام في مناقشتها إلى قسمين أساسيين لكي نناقشها من جميع الجهات والوجوه حتى لا نبقي لها قائمة وإلى الأبد بمشيئة الله تعالى وتوفيقه وكما يلي:
القسم الأول:مناقشة الدعوى الأولى وهي أن ذكر النص يكون في السنة دون القرآن قياسًا على الصلاة:
وهذه الدعوة باطلة وواهية وهزيلة من وجوه عديدة منها:
الوجه الأول:
(1) بمعنى أن جعلوا أي نص يشير الى شخصية الإمام (أولي الأمر) ويحددها فهو من التفصيل في أصل الإمامة سواء كانت دلالة هذا النص على شخص الإمام خاصة بذكر الإسم أو الصفة أو دلالة عامة، فهو من التفصيل والتوضيح لأولي الأمر ويكون في السنة دون القرآن كما قرروا ذلك.