، كي يخرج علينا الخميني ليقول القرآن ممكن يحرف من قبل المخلوقين اللهم اعصمنا من الجهل والكفر وارزقنا الهدى والثبات واليقين بعقيدة حفظ القرآن من التحريف.
الوجه الثاني:
نقول للخميني إن الخوف من تحريف القرآن الذي تفترضه وساوسك لا يمنع من ذكر اسم الامام في القرآن وذلك لأن الله تعالى قادر على أن يذكر اسم الامام في القرآن ويحفظه من التحريف (كما تعهد بحفظه سبحانه) فإنه سبحانه على كل شيء قدير ولا يعجزه شيء ولا رادّ لقضائه، فكما أنه سبحانه وتعالى ذكر اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - في القرآن بصراحة وفي أكثر من موضع ومع هذا لم يستطع مبغضوه من الكفار والمنافقين من حذف اسمه من القرآن لأن الله تعالى قد تكفل بحفظه، فكذلك يذكر الله تعالى اسم الامام في القرآن ويحفظه من تحريف الذين يبغضون ولا فرق بينهما عند العقلاء.
الوجه الثالث: