قبل مناقشة المحاولة وتفنيدها لا بد من الإشارة إلى نقطة مهمة جدا وهي أنها تضمنت اعترافًا ذهبيًا وهو إقرار الخميني وموافقته على ما توصلنا إليه من كون ذكر اسم الإمام في القرآن لطف للمكلفين كي يعرفوا الإمام ويطيعوه، ولذلك لم يستطع أن ينكر كونه لطفًا، لأنه لو فعل سيكون كمن ينكر الشمس في رابعة النهار، ولذلك فإن غاية ما فعله للهروب من الإلزام هو أنه تخيل في ذهنه القاصر أن هناك مفسدة موهومة قد تقع إذا ما فعل الله تعالى ذلك اللطف، فعد تلك المفسدة الموهومة مانعًا يحول دون فعله من الله تعالى، فالمهم أن في محاولته اعتراف ضمني وإقرار لنا بصحة تقريرنا وإلزامنا.
وبعد هذه الإشارة المهمة نعود لمناقشة محاولته فنقول أنها ضعيفة وباطلة من وجوه عديدة منها:
الوجه الأول: