فهذا اللازم ما هو إلا نتيجة توصلنا إليها من خلال قولهم بوجوب النص على الامام (1) ، وقد حاولوا منع هذا اللازم عن طريق محاولتين واهيتين وهزيلتين (2) سنذكرهما ونفندهما في الفصل التالي ليبقى الإلزام قائمًا عليهم بأن ذكر اسم الامام صراحةً في القرآن واجب على الله تعالى.
الفصل الثاني
(1) وهي تعتبر نتيجة خطيرة تهدّ وتنسف قولهم بوجوب النص على الامام وبأصل الإمامة جملةً وتفصيلًا كما سنقف عليه بجلاء في نهاية هذه الدراسة.
(2) من خلال استقراء جل الكتب القديمة والحديثة في تبرير عدم ذكر اسم الامام في القرآن لم اجد سوى محاولتين فقط للتبرير سنذكرهما في الفصل التالي، أي لا يوجد عندهم سوى هاتين المحاولتين على حد علمي واطلاعي، فقط فليتنبه القارئ لهذا.