الصفحة 21 من 101

4-ذكر أيضًا ص198: [ الإمامة تنم فائدتها بأشياء: الأول: نصب الله تعالى للإمام . الثاني: نصب الأدلة عليه . الثالث: قبول الإمام للإمامة . الرابع: إيجاب الله تعالى على المكلفين طاعته وامتثال أوامره وتحليل قتال من خالفه . الخامس: إعلامهم ذلك بنصب الأدلة عليه . السادس: طاعة المكلفين له وامتثال أوامره ونواهيه، والخمسة الأول من فعله تعالى وفعل الإمام، والسادس من فعل المكلفين] .

5-يقول الطوسي في (تلخيص الشافي) جزء1 ص106-107: [فالذي من فعله تعالى: هو ايجاد الامام وتمكينه بالقدر والعلوم والآلات من القيام بما فوض إليه والنص على عينه وإلزام القيام بأمر الامة] .

6-يقول السيد المرتضى في كتابه (الشافي) (1/44) عن الإمام: [إن الواجب على الله تعالى أن يوجب العلم به، ويُمَكِّن منه] .

وبعد هذا التقرير المهم يعود علامتهم ابن المطهر ليقرر عين تقريرنا وذلك حين عرَّف لنا البيان المقصود للإمام فقال في نفس الكتاب ص315: [ والمراد بالبيان مالا يحتمل غير المعنى بحيث يكون نصًا صريحًا] ، ثم راح بعد ذلك يبين مقصوده بالنص الصريح الذي ذكره ويعرفه في (نهج السداد شرح واجب الاعتقاد) (1) فيقول: [والنص هو اللفظ المفيد الذي لا يُحمل على غير ما فهم منه أي اطلاق لفظ يدل على معنى واحد مانع لنقيضه] ،

وبناءًا على معتقدكم الذي أوجبتم فيه على الله تعالى أن يدل المكلفين على الامام ليعرفوه ومن ثم ينقادوا له، نقول إن الرحمة الالهية تقتضي إذًا ان تكون هذه الدلالة على الامام بأعلى درجات البيان والتوضيح ليتيسر للناس معرفته، وكما هو معلوم ان اعلى درجات البيان والتي تحصل بها الغاية بصورة يقينية وقطعية هي بذكر اسم الامام صراحةً، فهذا الأمر الثالث الذي يوجب ذكر اسم الامام صراحةً بناءًا على تقريراتهم.

(1) نسخة مخطوطة في دائرة الآثار والتراث برقم (21951) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت