وهذا تناقض صريح لا يخفى على العقلاء والفاجعة أنه ذكر القولين بنفس الكتاب.
4-مرتضى مطهري:
فقد أدلى بدلوه لنصرة معتقده في الإمامة ، بما جعله يصرح بأن الأمة الإسلامية بحاجة إلى مرجع إلهي يبين الدين ويبلغه للناس فقال: [ لقد جاء الرسول الأكرم بالإسلام إلى الناس ، وهذا الدين بحاجة إلى وجود مرجع إلهي ، يعرِّفه للناس ويبينه لهم على وجهٍ تام لمدة معينة على الأقل ، وبدوره عيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - للأمة مثل هذا المرجع المتخصص ... الإمام-في حقيقته- هو تعبير عن مرجع متخصص في أمور الدين ، وهو خبير حقيقي به بحيث لا يداخل معرفته الخطأ ولا يلابسها الاشتباه] (1) .
وحاله لا يختلف عن حال من سبقه فلم يسلم من الوقوع بالتناقض الصريح إليك بيانه:
(1) كتاب (الإمامة) - مرتضى مطهري ص99.