الصفحة 6 من 150

1-إن شيخهم المفيد نقل لنا إجماع الشيعة الإمامية على ذلك فقال تحت عنوان (القول في تسمية جاحدي الإمامة ومنكري ما أوجب الله تعالى للائمة من فرض الطاعة) : [ واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة (1) وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار] (2) .

2-ينقل علامتهم زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني إجماعهم على ذلك فقال: [ ولذا نقلوا الاجماع على دخولهم النار] (3) .

3-قال عمدتهم وفيلسوفهم نصير الدين الطوسي: [إن الإمامية قد تفردوا بأن دخول الجنة والنجاة لا يكون إلا بعد ولاية آل محمد عليهم السلام واعتقاد إمامتهم، وأما باقي الفرق الإسلامية، فقد أطبقوا على أن أصل النجاة هو الإقرار بالشهادتين (4) ] (5) .

(1) وفي هذا تخصيص أشد وأنكى من مجرد إنكار الإمامة، بل أن منكر شخص أحد الأئمة (حتى وإن اعترف بالإمامة كأصل) يُعدُّ في نظر علماء الشيعة كافرًا ضالًا يستحق الخلود في النار!!

(2) أوائل المقالات- الشيخ المفيد ص 44.

(3) ينظر بحار الأنوار للمجلسي (8/368) .

(4) فأي الفريقين أهدى سبيلًا وأنأى عن بث الفرقة والعداوة بين المسلمين؟! من يجمع المسلمين على مجرد الإقرار بالشهادتين أم من يرميهم بالكفر والضلال ويوجب لهم الخلود في نار الجحيم ما لم يوافقوه على مذهبه ومعتقده في الإمامة؟! فهذه شهادة أحدهم، وليسمع دعاة الوحدة والتقريب!!!

(5) نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري ج1 ص64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت