4-يذكر علامتهم وآيتهم العظمى عبد الحسين الموسوي - صاحب المراجعات - أن أخبار الشيعة لا تثبت النجاة يوم القيامة لجميع الموحدين بل هي مخصصة بمن يعتقد بالولاية والإمامة،ومن ثم فهي تحكم على باقي الموحدين من عدا الإمامية بالخلود بالنار حيث قال: [ وإن عندنا صحاحًا أُخَر فزنا بها من طريق أئمتنا الاثني عشر .. فهي السنة التالية للكتاب، وهي الجنة الواقية من العذاب، وإليكها في أصول الكافي وغيره تعلن بالبشائر لأهل الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر لكنها تخصص ما سمعته من تلك العمومات المتكاثرة بولاية آل رسول الله وعترته الطاهرة ... ولا غرو فإن ولايتهم من أصول الدين] (1) .
5-يقول المرتضى الملقب عندهم بعلم الهدى حول تكفير من لا يؤمن بإمامة أئمتهم الاثنى عشر في رسالته (الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة) : [مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام ، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان ، وهذه منزلة ليس لأحد من البشر إلا لنبينا صلى الله عليه وآله وبعده لأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من ولده على جماعتهم السلام .... والذي يدل على أن المعرفة بإمامة من ذكرناه عليهم السلام من جملة الإيمان وأن الاخلال بها كفر ورجوع عن الإيمان ، إجماع الشيعة الإمامية على ذلك ، فإنهم لا يختلفون فيه] (2) .
(1) ينظر الفصول المهمة لعبد الحسين شرف الدين ص32.
(2) رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج2 ص 251-252.