1-صرح هنا ص37 بقوله: [ إن الأمة الإسلامية لم تكن بدرجة كافية من الوعي والموضوعية تؤهلها للقيمومة على الرسالة وتحمل مسؤولية الدعوة] ، وناقضه هناك (1) حين اعترف بنضج أمة الإسلام وأهليتها لتحمل أعباء الدعوة مقارنة بأمة موسى فقال: [ أين هذا من أمة حملت أعباء الرسالة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم] .
2-قال هنا ما حاصله ص37: [ إن الأمة الإسلامية لم تكن بالمستوى الذي يؤهلها للقيمومة على الدعوة ... ثم أيده أيضًا ص37 فقال ما حاصله: إن دعوى إسناد القيمومة على الدعوة إلى جيل المهاجرين والأنصار-الأمة الإسلامية- معناه الطعن بالنبي بسوء التدبير ، لأن أسندها لمن ليس له الأهلية على ذلك أي عدم أهلية الأمة الإسلامية للقيمومة على الدعوة] ، ثم نقضهما هناك (2) حيث وصف حال الأمة الإسلامية وما وصلت إليه من الأهلية لتحمل مسؤولية الدعوة فقال في بحثه (النبوة الخاتمة) ص57-58: [إن الإنسان وصل الحد النهائي-الذروة- من ناحية تحمله لمسؤولية أعباء الدعوة حينما جاء الإسلام ... حتى استطاع أن يتحمل مسؤولية رسالة لا حد لها ممتدة مع الزمان والمكان]
فتأمل رحمك الله تعالى كيف وقع رمز من رموزهم والذي يضفون عليه هالة من التقديس والتعظيم بمثل هذا التناقض الفاضح.
2-جعفر سبحاني:
(1) النبوة الخاتمة ص58-59.
(2) نفس المصدر السابقص57-58.