الصفحة 56 من 150

1-قال ص37: [ والأمة الإسلامية-ككل- لم تكن قد عاشت في ظل عملية التغيير هذه إلا عقدًا واحدًا من الزمن على أكثر تقدير ، وهذا الزمن لا يكفي عادة في منطق الرسالات العقائدية والدعوات والتغييرات لارتفاع الجيل الذي عاش في كنف الدعوة عشر سنوات فقط إلى درجة من الوعي والموضوعية والتحرر من رواسب الماضي والاستيعاب لمعطيات الدعوة الجديدة ، تؤهله للقيمومة على الرسالة وتحمل مسؤولية الدعوة ] ، وحاصل كلامه هذا هو: [ إن الأمة الإسلامية لم تكن بدرجة كافية من الوعي والموضوعية تؤهلها للقيمومة على الرسالة وتحمل مسؤولية الدعوة] .

2-قال ص37: [ بل إن منطق الرسالات العقائدية يفرض أن تمر بوصاية عقائدية فترة أطول من الزمن تهيؤها للارتفاع إلى مستوى تلك القيمومة] ، ومعنى كلامه هو: [ أن الأمة الإسلامية لم تكن بالمستوى الذي يؤهلها للقيمومة على الدعوة]

3-قال ص37: [وأي افتراض يتجه إلى القول بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطط لإسناد قيادة التجربة والقيمومة على الدعوة بعده مباشرة إلى جيل المهاجرين والأنصار ، يحتوي ضمنًا اتهام أكبر وأبصر قائد رسالي في تاريخ العمليات التغييرية] ، ومعنى كلامه هذا هو: [ إن دعوى إسناد القيمومة على الدعوة إلى جيل المهاجرين والأنصار-الأمة الإسلامية- معناه الطعن بالنبي بسوء التدبير ، لأن أسندها لمن ليس له الأهلية على ذلك أي عدم أهلية الأمة الإسلامية للقيمومة على الدعوة] .

ولكن آيتهم العظمى وعقليتهم (الفذة!!!) نسي -بسبب اندفاعه المستميت- ما صرح به في مؤلف آخر بأن الأمة بلغت من النضج ما يؤهلها للقيمومة على الدعوة والمسير لوحدها دون الحاجة إلى الوصاية الإلهية ، فوقع في تناقض صريح مخجل إليك بيانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت