الصفحة 40 من 150

وأما أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فلم يكونوا قبله يقرؤون كتابًا،بل عامتهم ما آمنوا بموسى وعيسى وداود، والتوراة والانجيل والزبور إلا من جهته فهو الذي أمرهم أن يؤمنوا بجميع الانبياء ويقروا بجميع الكتب المنزلة من عند الله،ونهاهم أن يفرقوا بين أحد من رسله،فقال تعالى في الكتاب الذي جاء به: { قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (البقرة:136) ]. انتهى

فهذا جواب أهل السنة في رد هذه الشبهة بأن الأمة قد بلغت من النضج والعناية بدينها ما يغنيها عن الحاجة إلى نبي جديد (1) فهي قائمة مقامه في حفظ الدين وتبليغه إلى المعمورة.

خلاصة جواب أهل السنة:

(1) بل يغنيها عن الحاجة إلى معصوم جديد نبيًا كان- على رأي القاديانية- أو إمامًا- على رأي الشيعة-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت