الصفحة 38 من 150

فهذه بعض الفضائل التي خص الله تعالى بها أمة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ثم قال موسى جار الله: [الأمة معصومة عصمة نبيها . معصومة في تحملها وحفظها . وفي تبليغها وأدائها . حفظت كل ما بلغه النبي مثل حفظ النبي . وبلغت كل ما بلغه النبي مثل تبليغ النبي . حفظت كليات الدين وجزئيات الدين أصلا وفرعا . وبلغت كليات الدين وجزئيات الدين أصلا وفرعا . لم يضع من أصول الدين ومن فروع الدين شيئ . 1- حفظه الله ،2- حفظه نبيه محمد، 3- حفظته الأمة: كافة عن كافة، عصرا بعد عصر ، ولا يمكن أن يوجد شيئ من الدين غفل عنه أو نسيه الأمة ... وكل حادثة إذا وقعت فالأمة لا تخلو من حكم حق وصواب وجواب يريه الله الواحد من الأمة التي ورثت نبيها وصارت رشيدة ببركة الرسالة وختمها ... وقد بلغت رشدها ، ولها عقلها العاصم ، وعندها كتابها المعصوم ، وقد حازت بالعصوبة كل مواريث نبيها ، وفازت بكل ما كان للنبي بالنبوة . الأمة بعقلها وكمالها ورشدها بعد ختم النبوة أكرم وأعز وأرفع من أن تكون تحت وصاية وصي تبقى قاصرة إلى الأبد ] ،انتهى كلامه بتصرف يسير.

وينقل السيد أبو الحسن الندوي في كتابه (النبوة والأنبياء في ضوء القرآن) قولًا نفيسًا لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حول فضل أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - التي أشرف على تربيتها بنفسه فداه أبي وأمي،فقال:[ وقد أحسن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تصوير البعثة المحمدية وفضلها وانتاجها في كتابه ( الجواب الصحيح ) يقول رحمه الله: وسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من آياته،وأخلاقه وأقواله وأفعاله وشريعته من آياته،وأمته من آياته،وعِلْمُ أمته ودينهم من آياته،وكرامات صالحي أمته من آياته..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت