وأشرك هذه الأمة مع نبيها في الصلاة فقال (يصلون على النبي..) وقال (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) وصلاة الله وصلاة الملائكة على النبي وعلى أمته أرفع بكثير من سجود الملائكة لآدم عليه السلام في شأن التشريف،فكل الأمة في أحوالها يصلي ويسلم على النبي وعلى أمته،كل الأمة في كل صلواتها تسلم على النبي ثم تسلم على كل أمته،فالأمة في الشرف والكرامة مثل نبيها ، وأشركها مع نبيها في السلام منه سبحانه فقال (على عباده الذين اصطفى..) وقال ( فقل سلام عليكم) ] .
4-الشراكة في الظهور والتمكين
فقد قال سبحانه لنبيه (هو الذي أرسل رسوله .. ليظهره على الدين) ،وقال عن أمته ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض...بي شيئًا) ،فقد أضاف الدين إلى الأمة وأكَّد التمكين بالقسم وقال (دينهم الذي ارتضى لهم) فدل على أن دين الأمة وسياسة الخلافة الراشدة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي ارتضاه لهم .