بينما نجد عناية الله تعالى بحفظ القرآن وأنه الحجة والنور الذي تستمد منه الهداية إلى قيام الساعة وقد اهتم به المسلمون وأقبلوا ينهلون منه الهداية والعلم والتشريع ليبقى حجة خالدة لله تعالى على خلقه إلى قيام الساعة كما قال تعالى: { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ } (الأنعام: من الآية19) .
وقال تعالى مبينًا كمال الدين بشكل لا نحتاج به إلى نبي جديد: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا } (المائدة: من الآية3) .