يقول بعد ذكر نماذج من أقوال شيوخهم المذكورين أعلاه في ص72 (هذه نماذج صريحة تعكس عقيدة الشيعة الأمامية منذ القديم وإلى الان وكلها تؤكد على صيانة الكتاب العزيز من أية زيادة أو نقيصة وخلوه من كل تغيير أو تبديل..) .
وإليك أخي المسلم بعض من أقوال شيوخهم الذين يكنون إليهم كل تقدير وإجلال, فيذكر صاحب الكافي رفع إلي أبو الحسن ـ ع ـ مصحفًا وقال لا تنظر فيه, ففتحته وقرأت فيه"لم يكن الذين كفروا"فوجدت فيها ـ السورة ـ اسم سبعين رجلًا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم, فبعث إلي أن ابعث إلي بالمصحف) ( الكافي2/261) .
والبحراني في شرحه لنهج البلاغة: ( أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل) ( شرح نهج البلاغة /هاشم البحراني 1/11) .
ويقول المحدث الشيعي نعمة الله الجزائري في كتابه: [الانوار النعمانية] (إن الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان, فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء ويُخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين, ويعمل بأحكامه) .
ويقول محدثهم النوري الطبرسي: (إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم, واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية) ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227 /النوري الطبرسي) .
وينقل الإجماع على التحريف الجزائريّ في كتابه [الانوار النعمانية] كما يذكر ذلك صاحب كتاب: [فصل الخطاب] (إن لأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القران) (فصل الخطاب ص 30) .