ولنعلم أن لفظ صحابي عند أهل السنة والجماعة هو (من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ومات صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ ولم يُبدلوا ولم يُغيروا ولم يرتدوا) , فما بال هذا الخبيث يجمع المنافقين الذين لم يؤمنوا قط إلا بأفواههم مع من جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ومن أُخرجوا من ديارهم بغير الحق ومن آووا ونصروا ومن صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟!..
ولكنها كلمات كتبها ظاهرها حرصه على سمعة الصحابة ولكنها تظهر ما تكنه نفسه اللئيمة, فلنقرأ أي حب يكنّه القوم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين إلا نفرًا يسيرًا ولنعلم أن قول الشيخ الجبرين حق وأن مصنفاتهم قديمًا وحديثًا مليئة بالسب والشتم لخيار أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
فيذكر صاحب الكافي: (أن الناس كانوا أهل ردة إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي) ( الكافي 8/245) .
والكشي في رجاله يذكر: (قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين: ابسط يدك لأبايعك, قال أو ما فعلت قال بلى فبسط يده فقال أشهد أنك إمام مفترض الطاعة وأن أبي في النار) ( رجال الكشي 61) .
وقال أيضًا: (سمعت ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم, وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر) ( رجال الكشي 61) .
وفي تفسير القمي (تحت قوله تعالى"ويوم يعض الظالم على يديه"يقول, يعني الأول ـ أبا بكر ـ يا ليتني اتخذت مع الرسول عليًا وليًا ـ يا ليتني لم اتخذ فلانًا خليلًا ـ أي عمر ـ) ( تفسير القمي 2/113) .