والجزائري يرد عليهم أيضًا (نعم قد خالف فيها المرتضى, والصدوق والشيخ الطوسي, وحكموا بأن ما بين الدفتين هو المصحف المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف أو تبديل… والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم للأجل مصالح كثيرة.. كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخبارًا كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القران وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا) ( الأنوار النعمانية / الجزائري)
ثم الخميني الذي يستشهد به هذا الدجال وبأقواله على عدم وقوع التحريف يفضحه الله حيث قال في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة: (.. فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة, كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة, ويحذفون تلك الآيات من صفحاته, ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد, ويلصقون العار ـ وإلى الأبد ـ بالمسلمين وبالقرآن, ويُثبتون على القرآن ذلك لعيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى) ( كشف الأسرار /الخميني ص 131) .
الخوئي في تفسيره يثبت لعلي مصحفًا مغايرًا لما هو موجود وإن كان هذا المصحف لا زيادة فيه ولا نقصان, ولكنه يشرح معنى مُغايرة مصحف علي رضي الله عنه للمصحف الذي بين أيدينا فيقول: (إن هذه الزيادات هي تنزيل من الله شرحًا للمراد) ( البيان في تفسير القران /الخوئي) .
ولم يُبين لنا كيف أن هذه الزيادات تنزيل من الله, هل هي بوحي أم ماذا؟