فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 19

فهذه الوسائل -وعلى رأسها التلفاز- يحب الحذر منها حذرًا شديدًا ولا سيما في عصر الفضائيات التي لا رقيب عليها، فيجب علينا أن ننتقي لنا ولأولادنا القنوات الهادفة التي يغلب نفعها على ضررها ونتجنب هذا الضرر ما استطعنا ، لاسيما أن الله قد أنعم علينا بالعديد من القنوات الإسلامية المباركة التي تعلمنا ديننا وتربينا على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم، فتجمع بين الترويح عن النفس وبين العلم النافع والعمل الصالح، أما ما عدا ذلك من قنوات الفجور والسحر والتضليل فليس مكانها بيوت المسلمين، ولكم كان هناك بيوت عامرة بالإيمان ثم لم تلبث بعد سنوات أن تنكبت الطريق بسبب هذه الخبائث، وصدق الله تعالى إذ يقول: (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) (النور:21) أسأل الله لي ولكِ وللمسلمين العافية.

زوجتي الحبيبة:

لقد من الله علينا بالبنين والبنات وجعلهم أمانة في عنقينا، فإن أحسنا إليهم بحسن تربيتهم.. سعدنا بهم في الدنيا وكانوا لنا ذخرًا يوم القيامة، وإن ضيعناهم بإهمالهم وسوء تربيتهم ذقنا وبال ذلك منهم في الدنيا بعقوقهم وحاسبنا الله عليه يوم القيامة.

وتربية الأولاد ترتكز على عدة أمور منها:

القدوة الصالحة: لأن الطفل يتأثر أكثر ما يتأثر بأبويه والمحيطين به، وهذه القدوة إذا توفرت فإنها توفر كثيرًا من الجهد في توجيه الأولاد وتأديبهم.

التنشئة الصالحة: على حفظ القرآن وفهمه، والمحافظة على الصلوات في مواقيتها، ودوام ذكر الله عز وجل ومراقبته في السر والعلن، وعلى حب الإسلام والمسلمين ، وبغض الكفر وأهله، وعلى حسن الخلق وكل صفات الخير، ونبذ الكذب وكل صفات السوء.

الرعاية الدائمة في مختلف أطوار حياتهم:

رعاية مأكلهم ومشربهم،وتعويدهم على السلوك الإسلامي في هذا الجانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت