رعاية مشاعرهم: بتوفير الحب والارتباط العاطفي بيننا وبينهم ولا سيما في السنوات الأولى من حياتهم، وإشعارهم بتوفير الأمان لهم حتى يثق الطفل بأن هناك من يلجأ إليه ويساعده عند حدوث أي مكروه، وعدم إهانتهم أو جرح مشاعرهم لا سيما أمام الآخرين، واحترامهم وإشعارهم بأن لهم قيمة كبيرة ، وإشراكهم في أعمال البيت وغيرها ليشعروا بهذه القيمة.
رعاية دراستهم بالمتابعة في المدرسة والإشراف على الاستذكار، مع محاولة تعويدهم على تحمل المسئولية وعدم الاعتماد على الأبوين في كل شيء.
رعايتهم في فترة المراهقة بمصادقتهم وتعويدهم على فتح قلوبهم لنا (الأب مع الأولاد والأم مع البنات) حتى تكون أسرارهم عندنا وليس عند رفقاء السوء، وعلينا أن نراعي التغيرات النفسية والسلوكية التي تحدث في هذه الفترة ونتعامل معها بحكمة حتى تمر هذه المرحلة بسلام إن شاء الله.
رعايتهم بتيسير سبل الزواج لهم حتى يعفوا أنفسهم وينجوا من الفتن، فهذا من بر الوالد بولده.
إلى غير ذلك من ألوان الرعاية.
إحاطتهم بجو إسلامي طيب: وهذا يتأتى عن طريق التعاون والتزاور بين الأسر المسلمة، ليكون أصدقاؤهم هم أبناء المؤمنين الصالحين، ويكون جدهم ولعبهم تحت سمع وبصر هؤلاء ليتداركوا أي خطأ يقع، وهذا الجو في غاية الأهمية، لأن الإنسان -وخاصة الطفل- يتأثر بمن حوله أيما تأثر، فإن لم نوفر له ذلك الجو سيجد في الشارع والمدرسة بما فيهما من الخبائث بديلًا له ويا بئس البديل.
قلة الخلافات الأسرية: وإن كان لابد منها فلتكن بعيدة عن نظر الأولاد وسمعهم، لأن اضطراب العلاقة بين الأب والأم من أكثر الأشياء ضررًا على الصحة النفسية للأطفال.