فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 19

وكما فتح الله لنا بالزواج من أبواب الطاعات، فإنه أغلق علينا كثيرًا من أبواب المعاصي ومداخل الشيطان، فالشيطان قريب من الواحد وهو من الاثنين أبعد، فعلى هذا يجب علينا أن نتجنب المعاصي تجنبًا تامًا، وأن يأمر أحدنا الآخر بالمعروف وينهاه عن المنكر.

وإذا استعرضنا أنواع المعاصي التي يمكن أن يقع فيها الزوج أوالزوجة نجد ما يلي:

أولًا: معاصي تتعلق بحق الزوجة:

كأن يظلم الزوج زوجته أو يضربها بغير وجه حق، أو يخاطبها بألفاظ لا تليق بالمسلم، أو يؤذيها في بدنها مهما فعلت، أو يهجرها من غير سبب، أو أن يتركها في غفلة عن طاعة الله أو واقعة في معصية الله فلا يأمرها ولا ينهاها، فإنه مسئول عنها أمام الله، وستجادل عن نفسها أمام الله وتقول: يا رب خذ لي حقي منه فقد كان يراني على معصيتك فلا ينهاني ويراني غافلة عن ذكرك فلا يذكرني.

ثانيًا:معاصي تتعلق بحق الزوج:

كأن تسيء المرأة معاملة زوجها أو تؤذيه برفع صوتها عليه أو مخاطبته بألفاظ يكرهها، أو تعصي أمره في غير معصية الله ، أو أن تخرج بدون إذنه أو تدخل بيته أحدًا يكرهه، أو تنفق من ماله فيما يكرهه إلا في حق من حقوق الله، أو تمتنع منه إذا طلبها لنفسه-بغير عذر- فإنها إن فعلت فبات غضبانًا باتت تلعنها الملائكة.

ثالثًا: معاصي تتعلق بحقوق الجيران:

كإيذائهم بالكلام أو الفعل، أو رفع الصوت عمدًا لمضايقتهم، أو الامتناع عن مساعدتهم فيما يحتاجونه عند الاستطاعة، فإن الإحسان إلى الجارفريضة، والإساءة إليه معصية لله.

رابعًا: معاصي تتعلق باللسان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت