وحديث: (آمروا النساء في بناتهن ...) صحيح لغيره
وحديث: (( آمن شعر أمية بن أبي الصلت وكفر قلبه) صحيح لغيره
4-أحاديث الصحيحين أو أحدهما لم أنص على تصحيحها: إذ كل مافيهما من الموصول صحيح ، كما ذكرنا سابقًا . وهو قول جمهور السلف والخلف ، ولاعبرة لمن شذّ عنهم ، أما إذا كان معلقًا أو أخرجه البخاري في غير الصحيح كالأدب المفرد أو التاريخ ، فقد بينا حكمه .
انظر الأحاديث التالية من الأدب المفرد (2 و3 و7 و13 و18 و22 و29 و30 و32 ...) وقارنها بما
ــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الأجوبة الفاضلة ص 162 - 181
حكمناه عليها في موسوعتنا هذه .
5-شرح غريب الحديث بشكل مختصر ، وغالبًا مانعتمد في شرحها على النهاية في غريب الحديث والأثر ،
أو جامع الأصول ، أو فيض القدير أو قواميس اللغة ... بما يدل بشكل دقيق على معنى الكلمة المراد في هذا الحديث .
6-شرح بعض الأحاديث التي يغمض معناها ، أو يحتمل وجوهًا عدة بشكل مشكل:
كحديث (أخوك البكري ولا تأمنه ...)
7-بيان الناسخ من المنسوخ:
هناك أحاديث منسوخة وأحاديث ناسخة ، ذكرت عند كل منها مانسخه .
كحديث إنما الماء من الماء ، بينا ناسخه: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل ...
8-درء التعارض بين الأحاديث المتعارضة ظاهريًا:
لايوجد حديثان صحيحان متعارضان من كل الوجوه وهذا التعارض اعتمدنا في درئه قواعد الترجيح وهي:
الجمع بين المتعارضين ما أمكن وهو الأغلب أو الترجيح بالأقوى أو النسخ إن علمنا الناسخ من المنسوخ أو التوقف .
كحديث: (من مس ذكره فليتوضأ ...) فقد عارضه حديث (هل هو إلا بضعة منك)