فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 62

وعن أم سلمة- رضي الله عنها- قالت:"كان يسلم فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله، صلى الله عليه وسلم"

وروى النسائي:"أن النساء كن إذا سلمن قمن، وثبت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قام الرجال".

قال الحافظ ابن حجر:"وفي الحديث.. كراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات، فضلا عن البيوت"أ هـ.

* وعن أم حميد الساعدية، أنها جاءت إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك!! فقال:"قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خيرلك من صلاتك في مسجدي".

وعن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال:"لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد، وبيوتهن خير لهن"

وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:"خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها"، وهذا كله في حال العبادة والصلاة التي يكون فيها المسلم أو المسلمة أبعد ما يكون عن وسوسة الشيطان وإغوائه، فكيف بما عداها؟!

* عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:"شهدت الفطر مع النبي، صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان- رضي الله عنهم- يصلونها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، خرج النبي، صلى الله عليه وسلم، كأني أنظر إليه حين يجلس بيده، ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء". الحديث.

وفي رواية مسلم:"يجلس الرجال بيده"، وذلك كي لا يختلطوا بالنساء.

ولقد حرصت الصحابيات على عدم الاختلاط حتى في أشد المساجد زحاما، وفي أشد الأوقات زحاما، في موسم الحج بالمسجد الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت