كما ينبغي أيضًا ملاحظة أن بعض الفتور لا يكون حقيقيًا أي منشؤه ضعف داخلي بل لبعض الحالات أسباب خارجية تستدعي التحفظ قبل نسبة الفتور لشخص ما، واستحضار (نسبية التضعيف والتوثيق) [1] :
فعلى سبيل المثال إذا قومنا أداء شخص بالنسبة (لميدان لم يخلق له) [2] فقد نتهمه بالفتور خطأ، وآخر ذو موهبة احتفّت بعمله كثير من المصالح الشخصية قد ننسب له الهمة العالية والعمل للدعوة بصورة مبالغ فيها أو غير دقيقة.
وأيضًا قد تكون (خطط التشغيل) [3] بالنسبة لمن تحددت أعمالهم في إطار معين من الارتباطات تحتاج إلى إعادة نظر لتحقيق توظيف الطاقات كما ينبغي، ولا تكون معوقة للراغبين في العطاء.
(1) ... انظر: نحو المعالي ص35، 36، 39.
(2) ... نحو المعالي ص38.
(3) ... انظر: نحو المعالي ص35، 36، 39، ومن الأسباب التي تعزى للموجه وخطط التشغيل: ضعف الجانب التربوي، عدم وضع الفرد المناسب في المكان المناسب، عدم توظيف طاقات الأفراد، عدم متابعة الأفراد، عدم حسم الأمور بسرعة، الصراعات بين الأفراد، عدم أهلية الموجه. انظر بالتفصيل: أسباب تساقط الدعاة لفتحي يكن.