وعندها فقدت حلمي وصحت: أما تخجلين؟ منذ الصباح وأنا ألبي كل ما تطلبينه، مهما كلفني من جهد ووقت ومال، ولا أرد لك طلبًا، والآن، حين أردت حقي الشرعي، تأبين وتمتنعين... إذا لم تخجلي مني.. فاخجلي واستحي من الله سبحانه !!!
وأخيرًا.. إليك أنت عزيزي الزوج
عزيزي الزوج..
لقد وجهنا الرسائل السابقة كلها إلى الزوجة، نحثها على تلبيتك، والاستجابة إلى دعوتك، ونحذرها من عدم طاعتك، واحتقار رغبتك .
واسمح لنا الآن أن نوجه الرسالة الأخيرة إليك، فبعض أسباب انصراف زوجتك عنك.. وراءها أنت .
ما هي هذه الأسباب ؟
سنحاول أن نتعرف عليها ونناقشها، وذلك عبر الدراسة التي نشرت ملخصًا لها جريدة"الوطن"الكويتية في عددها الصادر في 31/ 3/1989. لنقرأ نص ما نشرته الجريدة:
"هو يريد وهي لا تريد".. حالة معروفة بين المتزوجين فالزوج يرغب.. بينما الزوجة لا تشعر برغبة في معظم الأحيان ، ما عدا أيام معدودة في الشهر وهي أيام الإخصاب، حيث تتهيأ للحمل فتشعر بالرغبة وتتجاوب مع الزوج، أما باقي أيام الشهر فبإمكانها الاستمرار دون رغبة ودون شعور بالكبت ولا الحرمان..أما الزوج فهو مستعد وراغب طوال أيام الشهر تقريبا .
وقد ساد الاعتقاد لفترة أن الهرمونات هي التي تتحكم برغبة المرأة وهذا يعني عدم وجود الرغبة لديها سوى أيام قليلة في الشهر. إلا أن أحدث دراسة حول اختلاف قوة الرغبة الجنسية عند الجنسين بينت أن السبب الحقيقي"للبرود"المؤقت الذي تظهره المرأة ليس الهرمونات، بل مشاعرها وعواطفها. فالمرأة ليست كالرجل لا تستطيع التجاوب إلا إذا كانت تحب زوجها وتشعر نحوه بالارتياح والمحبة .