قال تعالى: { الزَّانِي لا يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ? } [1] .
ثانيًا: العقوبات الأخروية:
توعد الله تعالى ــ جل وعلا ــ من يفعل الفاحشة بالعذاب الأليم إن لم يتب منها. قال تعالى: { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاما } [2] .
ويقول عليه الصلاة والسلام: (إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق وإني قد انطلقت معهما(إلى أن قال ) : فأتينا على مثل التنور فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا... وفي آخر الحديث: أنهما أخبراه بأنهما جبريل وميكائيل وأن الرجال والنساء الذين في مثل بناء التنور الزناة والزواني) [3] .
ويقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: (إن الزناة تشتعل في وجوههم النار) [4] .
ثالثًا ــ العقوبات الكونية:
للمعاصي آثارها وشؤمها على مرتكبيها في الدنيا قبل الآخرة.
يقول عز وجل: { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } [5] .
(1) سورة النور، الآية:3.
(2) سورة الفرقان، الآيتان: 68ــ69.
(3) رواه البخاري، انظر: صحيح البخاري ج 6 ص87.
(4) قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني من طريق محمد بن عبد الله بن بسر عن أبيه ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. أنظر: مجمع الزوائد ج6 ص255.
(5) سورة الشورى ، الآية 30.