الصفحة 5 من 42

قوله تعالى: { ?الزَّانِي لا يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } (15) .

وقوله تعالى: { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاما } (16) .

وقوله تعالى: { لا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا } (17) .

(ب) أدلة تحريم الزنا من السنة:

قوله - صلى الله عليه وسلم - (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) (18) .

وقوله - صلى الله عليه وسلم - ـــ من حديث الكسوف: ( يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا ألا هل بلغت؟) [1] .

وروى ابن مسعود ــ رضي الله عنه ــ قال: (سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك: ثم قال: أي ؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يُطعم معك. قال: ثم أي؟ قال: أن تُزاني حليلة جارك) [2] .

وعن عائشة ــ رضي الله عنها ــ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يحل دم أمريء مسلم إلا بإحدى ثلاث، النفس بالنفس ، والثيب الزاني، والتارك لدينه) [3] .

(1) رواه مسلم، انظر: صحيح مسلم 2/618 برقم (901) كتاب الكسوف.

(2) رواه البخاري ومسلم، راجع صحيح البخاري 4/904 برقم (7520) كتاب التوحيد باب قوله تعالى: [فلا تجعلوا لله أندادا] وانظر صحيح مسلم 1/90 برقم (141) كتاب الإيمان .

(3) رواه مسلم بنحوه كتاب القسامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت