الصفحة 13 من 42

رابعًاـ الآثار الأخلاقية:

إن الأخلاق والمباديء والقيم السامية هي مقياس الأمم والشعوب وبها تعرف حضارتها، وقديمًا قال شوقي:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

كذا الناس بالأخلاق يبقى صلاحهم ويذهب عنهم أمرهم حين تذهب [1] .

فأي أخلاق عند إنسان يأتي الفاحشة ويأنس، وأي أخلاق عند أمَّة انتشرت فيها الفاحشة حتى أصبحت سمة بارزة فيها. إن الغرب الذي يدعي الحضارة والرقي ها هو يتجلجل في هاوية الجحيم بسبب الإباحية والفساد وهذا نما يشهد به مفكروهم وعقلاؤهم وهذه نماذج من اعترافات أبناء الغرب نحو حضارتهم الزائفة.

يقول الرئيس ولسون قبل وفاته بأسابيع: ( إن حضارتنا لا تستطيع في البقاء من الناحية المادية إلا إذا استردت روحانيتها) .

اعتراف آخر:

يقول البروفيسور (سيمون جارجي) رئيس مركز الدراسات الشرقية بجامعة جنيف.

(1) الشوقيات1/14ـ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت