يقول المرجع الشيعي العراقي المعاصر أية الله حسين المؤيد في فتواه التي أثارة ضجة كبيرة في أوساط الشيعة:"قد ذكرنا أن حادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام غير ثابتة، بل القرائن المنطقية تدلل على أنها غير صحيحة ولم تكن هذه الحادثة سببًا لوفاتها عليها السلام. وإنما المستفاد من النقول التاريخية أنها مرضت ووافاها الأجل سلام الله عليها".
وقال معلقا على فتوى للمرجع اللبناني أية الله محمد حسين فضل الله:"أنكر قصة ضلع فاطمة، وإذا كان آية الله حسين فضل الله يشكك حيث يقول إنه لا يؤكد ولا ينفي، أنا أنفي القضية تمامًا ورأيي الأكثر صراحة بين علماء الشيعة".
كلام هذا المرجع نقله عنه موقع العربية نت وغيره من وسائل الإعلام.
يقول الشيعي المعتزلي ابن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة ج 1 ص 292 ما نصه: فأما حديث التحريق وما جرى مجراه من الأمور الفظيعة، وقول من قال إنهم أخذوا عليًا عليه السلام يقاد بعمامته والناس حوله؛ فأمر بعيد والشيعة تنفرد به، على أن جماعة من أهل الحديث قد رووا نحوه، وسنذكر ذلك.
هل مظلومية الزهراء من العقائد عند الشيعة؟؟؟
يقول المرجع اللبناني آية الله محمد حسين فضل الله في لقاء تلفزيوني- قد قمت بتنزيله على شكل نص: هي مسألة تاريخية كباقي المسائل التاريخية ولم تكن أول الناس الذين أثاروا هذا الموضوع فنحن نقرأ أن الشيخ المفيد رحمه الله لم يؤكد ذلك في كتبه وهكذا نجد أن من علمائنا المتأخرين السيد محسن الأمين والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد هاشم معروف وكثير من العلماء الذين لم يؤكدوا هذه الحادثة ونحن عندما درسنا هذه المسألة على مستوى الوثاقة في الرواية وعلى مستوى المضمون الرواية رأينا أن هناك قلقا كأنه فيما ينقله المؤرخون ولذلك كان موقفنا أننا نشكك في الموضوع ; لم ننفي ذلك ولم نثبت ذلك وإنما قلنا أننا نتحفظ حول هذا الموضوع وعلى كل حال فهذه المسألة ليست مرتبطة بالعقيدة وليست مرتبطة بالشريعة أو بأي موقع يمكن أن تحرك سلبا بالنسبة إلى الذي يرى رأيا سلبيا في هذا الموضوع - انتهى-.
يقول مدير مركز الأبحاث العقائدية التابع للسيستاني: الحقيقة أنّ قضية الزهراء سلام الله عليها أساس مذهبنا، وجميع القضايا التي لحقت تلك القضية وتأخّرت عنها كلّها مترتبة على تلك القضية، ومذهب الطائفة الامامية الاثني عشرية بلا قضية الزهراء سلام الله عليها وبلا تلك الآثار المترتبة على تلك القضية ـ هذا المذهب ـ يذهب ولا يبقى، ولا يكون فرقٌ بينه وبين المذهب المقابل. ص 8 و 9 مقدمة كتاب مظلومية الزهراء ع تأليف السيّد علي الحسيني الميلاني إعداد مركز الأبحاث العقائدية التابع للسيستاني.
ماهذا التناقض هل نصدق المرجع الشيعي أم مدير مركز الأبحاث؟؟؟
هذا الأمر الذي جعل مراجع الشيعة الصفوية بجمعون على تكفير وتضليل المرجع اللبناني لمجرد تحفظه وتشكيكه في الأسطورة ولمن أراد الأدلة على تضليله بخصوص الموضوع يرجع لموقع ضلال نت.
هل في كتب السنة روايات تتكلم عن الأسطورة؟؟