متى ظهرت الروايات التي تتحدث عن هذه الأسطورة عند الشيعة؟؟؟
قال أحمد الكاتب المفكر الشيعي في موقعه المعروف:"إنها أسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كُتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة". http://www.alkatib.co.uk/fatima.htm
يقول أحمد الكاتب: إن الروايات التي تداولها الشيعة الإمامية عن الموضوع، ارتقت لدى بعضهم إلى درجة"التواتر والتظافر والإجماع"وشكلت بذلك شبهة أو عقدة في نظرتهم إلى عمر بن الخطاب. ومع انهم لم يستطيعوا عبرها ان يعيدوا الخلافة الى أهل البيت، ولكنهم نجحوا في زرع العداوة والبغضاء ضدهم في قلوب محبي أبي بكر وعمر من بقية المسلمين.
ان السؤال هو هل كانت هذه القصة أو الشبهة معروفة لدى الشيعة في الأجيال الأولى؟ وهل تستند على مصادر موثقة قديمة لدى الشيعة؟ أم أنها وليدة الروايات الأسطورية المختلقة في العصور اللاحقة؟
يقول السيد محمد الحسيني الشاهر ودي:"إن الأخبار الواردة حول ما لاقته أم الأئمة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، من ممارسات تعسفية على أيدي الحاكمين، مثل كسر ضلعها وإسقاط جنينها المسمى بمحسن بن علي، ولطمها على خدها ومنعها من البكاء وما الى ذلك، أخبار كثيرة متظافرة متواترة إجمالا".
ويقول السيد علي الميلاني:"إنّ إحراق بيت الزهراء من الأمور المسلّمة القطعيّة في أحاديثنا وكتبنا، وعليه إجماع علمائنا ورواتنا ومؤلّفينا".
فما هي تلك الروايات"المتواترة""المتظافرة"؟
بعد أن اطلعنا على روايات المؤرخين"السنة"يجدر بنا أن نطلع على حقيقة روايات الشيعة، لننظر مدى قيمتها العلمية، وفيما اذا كانت حقا متواترة؟ أم ليست سوى إشاعات وأساطير وروايات غير مسندة؟
وبعد مناقشته لكل رواية يقول:
ورغم أن موضوع الهجوم على بيت الزهراء، يعتبر موضوعا تاريخيا بحتا، فان بعض رجال الدين الإخباريين الحشويين، يحاولون إضفاء صبغة دينية عليه، وبدلا من تقديم أدلتهم العلمية التاريخية، نرى البعض منهم يلجأ إلى سلاح"الفتوى"والتهريج ليكمم أفواه العلماء والمحققين الذين يصرحون بضعف تلك الروايات واختلاقها. رغم أن مجال الإفتاء هو الأحكام الفقهية وليس الأمور العقائدية أو التاريخية، التي يجب فيها الاجتهاد ويحرم التقليد.
ويحاول أولئك الحشويون، بقايا الصفويين، استدرار الدموع والعواطف باعتبار التباكي على الزهراء ضريبة الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) والتبري من"أعدائهم"والتنظير لسبهم ولعنهم واعتبار ذلك من"عقائدهم"وهم لا يعرفون أنهم بترديدهم لتلك الشائعات والشبهات وممارسة السب واللعن، إنما يضربون صميم أهل البيت، ويؤلبون عامة الناس ضد الشيعة، ويمزقون الوحدة الإسلامية، ويسيئون إلى الإسلام والمسلمين بتشويه تاريخ الجيل الأول من المسلمين، خيرة صحابة رسول الله، بتلك الصورة البشعة انتهى كلامه.
مراجع ومفكرين شيعة شككوا وأنكروا هذه الأسطورة: