قال الحلي في خلاصة الأقوال 1/ 314: الحسن بن علي بن ابي حمزة، واسم ابي حمزة سالم البطائني، مولى الانصار، أبو محمد واقف. قال الكشي: حدثني محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني، قال: كذاب ملعون، رويت عنه احاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن كله من اوله الى آخره، الا انني لا استحل ان اروى عنه حديثا واحدا. وحكى لي أبو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض اشياخه انه قال: الحسن بن علي بن ابي حمزة رجل سوء (رجال الكشي: 552، الرقم: 1042) . قال ابن الغضائري: انه واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، وابوه اوثق منه، وقال علي بن الحسن بن علي عدنان، ومسكنهم البصرة وامهم الطفاوة بنت حرم بن ريان، وولدت لحيان جريا وسريا وسنانا، وكان الحسن ضعيفا في الرواية
يقول هاشم الهاشمي في تعليقه على الرواية: في السند ضعف بالحسن بن علي بن أبي حمزة، وعلي بن أحمد الدقاق مجهول عند الخوئي وفي حكم الثقة عند المامقاني لكونه شيخ إجازة، وموسى بن عمران النخعي ثقة عند الخوئي لروايته في تفسير القمي وهو مهمل عند المامقاني، وعلي بن أبي حمزة البطائني ضعيف عند الخوئي بينما ذهب المامقاني إلى الاخذ بخبره ما لم يعارض بالصحيح. هذا فضلا عن انقطاع السند فيما بينه وبين سعيد بن جبير.
إذن الرواية ضعيفة برواتها وانقطاعها.
-حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال: حدثنا أبو عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن عتبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، قال: بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، إذا التفت إلينا فبكى، فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: أبكي مما يصنع بكم بعدي. فقلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن، ولطم فاطمة خدها، وطعنة الحسن في الفخذ، والسم الذي يسقى، وقتل الحسين. قال: فبكى أهل البيت جميعا، فقلت: يا رسول الله، ما خلقنا ربنا إلا للبلاء! قال: ابشر يا علي، فإن الله عز وجل قد عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق.
علة الرواية:
الحسن بن علي بن أبي حمزة: ضعيف كما بينا في الرواية السابقة.
محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري:
المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص496:10164: محمد بن أحمد الجاموراني: أبو عبد الله الرازي كذا عنونه ابن الغضائري وقال النجاشي في الكنى أبو عبد الله الجاموراني وكذا الشيخ في الكنى والرجال وعلى كل حال هو ضعيف
نقل التفرشي في نقد الرجال: - محمد بن أحمد بن يحيى: ابن عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمي، أبو جعفر، كان ثقة في الحديث إلا أن أصحابنا قالوا: كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمن أخذ، وما عليه في نفسه مطعن في شئ. وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد بن أحمد ابن يحيى ما رواه عن محمد بن موسى الهمداني، وما رواه عن رجل، أو يقول: بعض أصحابنا، أو عن محمد بن يحيى المعاذي، أو عن أبي عبد الله الرازي الجاموراني، أو عن عبد الله السياري، أو عن يوسف ابن السخت .... نقد الرجال - التفرشي - ج 4 - ص 128 - 129.
إذن الرواية مرسلة أرسلها محمد بن أحمد بن يحيي عن أبي عبدالله الرازي
محمد بن عتبة: من مشايخ سيف ابن عميرة ان كان العجلي او الكندي كلاهما لم يذكر لهما توثيق: